أعلنت قيادة الأمن الداخلي في محافظة اللاذقية، بالتعاون مع فرع مكافحة الإرهاب، عن إلقاء القبض على خمسة ضباط متورطين في ارتكاب انتهاكات جسيمة خلال فترة حكم النظام السابق.
وذكرت وزارة الداخلية، عبر قنواتها الرسمية في الأول من كانون الأول، أن عملية التوقيف جاءت نتيجة لعمليات أمنية دقيقة. وشملت قائمة الموقوفين كلاً من: العميد الركن عدنان علي يوسف، والعميد الطبيب سامي محمد صالح، والعميد الطبيب غسان علي درويش، والمقدم الطبيب غدير عماد جزعة، والمقدم طارق علي بنيات.
من جانبه، أوضح العميد عبد العزيز الأحمد، قائد الأمن الداخلي في اللاذقية، أن التحقيقات الأولية كشفت عن تورط هؤلاء الضباط في جرائم حرب خطيرة وجرائم قتل، بالإضافة إلى التستر على انتهاكات ارتُكبت بحق مدنيين داخل سجون تابعة للنظام السابق. وأشار الأحمد إلى أن الموقوفين كانوا يشغلون سابقاً مناصب حساسة، من بينها عملهم كأطباء وقضاة عسكريين في مستشفى تشرين العسكري بدمشق.
وأكد العميد الأحمد أن هذه الإجراءات تأتي في إطار متابعة وتحقيقات موسعة، مشدداً على أن العدالة ستطال جميع المتورطين في ارتكاب جرائم بحق المواطنين، بغض النظر عن رتبهم أو مواقعهم.
ويأتي هذا الإعلان بعد عملية سابقة في السادس عشر من تشرين الثاني، حيث أعلنت قيادة الأمن الداخلي في اللاذقية عن القبض على ثائر نجم موسى ورائد حسن سوادي السكج، لتورطهما في انتهاكات جسيمة بحق مدنيين. وأوضحت الوزارة حينها أن التوقيف جاء بعد انتشار مقطع فيديو يعود لعام 2012 يظهر تعذيب المواطن سمير محمد حشري على يد عناصر من النظام السابق أثناء اقتحام حي الرمل الجنوبي، مما أدى لاحقاً إلى وفاته. وأفادت الوزارة بأن المتورطين اعترفوا بالاعتداء على المواطن، بما في ذلك الضرب والتعذيب وإجباره على شتم الذات الإلهية وتحية المجرم بشار، ومشاركتهما في اعتقال وتعذيب عدد كبير من الشباب.







