أعلن الموسيقار السوري العالمي مالك جندلي عودته الرمزية إلى سوريا عبر رسالة مؤثرة نشرها اليوم بالتزامن مع الذكرى الأولى للتحرير، مؤكدًا أن الوطن ظل حاضرًا في ذاكرته رغم سنوات المنفى.
وقال جندلي في بيانه إنّ الموسيقى كانت «رفيقة الألم والكرامة» خلال غربته، مشيرًا إلى أن عودته ليست حفلاً تقليديًا، بل عودة وجدانية يقدم من خلالها صوته وحبه وذاكرته لشعبه ووطنه.
وكشف جندلي عن إطلاق جولة موسيقية جديدة بعنوان “سورية في قلب العالم”، ستقدّم أعمالاً تروي قصة الوجع السوري بلغة فنية، بمشاركة السيمفونية السورية وكورال سوريين وفنانين دوليين. وأوضح أن هذه الجولة ليست مجرد عرض فني، بل محاولة لإيصال أصوات السوريين ومعاناتهم إلى المسارح العالمية.
وأكد الموسيقار أن الموسيقى التي يحملها «ليست ملكه وحده»، بل هي ملك السوريين، معتبرًا أنه يؤدي واجبًا إنسانيًا في إيصال أصواتهم للعالم، وخاصة أولئك الذين لا يستطيعون الوصول إلى منصات التعبير.
واختتم جندلي رسالته بالتأكيد أن هذه العودة ليست نهاية الرحلة، بل بداية جديدة للاقتراب من الوطن وأبنائه، قائلاً إن الأمل لا يموت، وإن سوريا ستبقى في قلبه كما كانت دائمًا.







